تقدم مروة إبراهيم الجلسات للأشخاص الذين يواجهون القلق والتوتر أو انخفاض المزاج، وللمراهقين الذين يعانون صعوبات انفعالية أو سلوكية أو خلافات متكررة داخل الأسرة.
كما تعمل مع أولياء الأمور على فهم احتياجات الأطفال والمراهقين، والتعامل مع اضطراب الانتباه وفرط الحركة وصعوبات التعلم والمشكلات السلوكية.
تبدأ الجلسات بفهم الأفكار والمشاعر والسلوك، وطريقة التواصل داخل الأسرة، والمواقف التي تزيد المشكلة. ثم يتم الاتفاق على أهداف واضحة وخطوات تناسب العمر وطبيعة الحالة.
الحالات التي يمكن العمل عليها
مشكلات المراهقين
دعم المراهقين في التعامل مع التوتر وتقلب المشاعر والانسحاب وضعف الثقة بالنفس وصعوبة التعبير والخلافات المتكررة مع الوالدين، مع إشراك الأسرة بالقدر المناسب للحالة.
العلاقات الأسرية
التعامل مع الخلافات المتكررة وصعوبة التواصل واختلاف أساليب التربية، وفهم الأنماط التي تجعل الحوار ينتهي بالغضب أو الانسحاب أو سوء الفهم.
الإرشاد الأسري والعمل مع أولياء الأمور
مساعدة الوالدين على فهم سلوك الطفل أو المراهق، ووضع قواعد وحدود أكثر وضوحًا، والتعامل مع العناد والانفعال والمشكلات اليومية دون الاعتماد المستمر على الصراخ أو العقاب.
القلق والتوتر وانخفاض المزاج
التعامل مع التفكير الزائد وصعوبة الاسترخاء والضغوط الأسرية أو الدراسية، والحزن وفقدان الدافعية، وفهم الأفكار والمواقف التي تزيد هذه المشاعر.
إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة، أو صاحبتها أفكار لإيذاء النفس، فقد تحتاج الحالة إلى تقييم نفسي أو طبي أوسع.
اضطراب الانتباه وفرط الحركة
مساعدة الأطفال والمراهقين وأسرهم في التعامل مع تشتت الانتباه والاندفاع وفرط النشاط وصعوبة تنظيم المهام والروتين وتأثير ذلك في الدراسة والعلاقات.
لا تعني كل صعوبة في التركيز وجود اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وقد تحتاج الحالة إلى تقييم متخصص قبل تحديد خطة المتابعة.
التربية الخاصة وصعوبات التعلم
دعم الأطفال الذين يواجهون صعوبات في التعلم أو اكتساب المهارات، ومساعدة الأسرة على فهم احتياجات الطفل وتنظيم طريقة التعامل معه داخل المنزل.
كيف تعمل مروة خلال الجلسات؟
تعتمد مروة على أسلوب نفسي وأسري وسلوكي يربط بين أفكار الشخص ومشاعره وسلوكه، وبين العلاقات والظروف المحيطة به.
لا يقتصر العمل على إيقاف السلوك أو إنهاء الخلاف مؤقتًا، بل يشمل فهم العوامل التي تسبق المشكلة وتزيدها، ثم تطوير مهارات واستجابات أكثر فاعلية.
وقد تكون الجلسات فردية، أو موجهة لولي الأمر، أو مخصصة لتحسين التواصل داخل الأسرة، وفق عمر الشخص واحتياج الحالة.
ماذا يمكنك أن تتوقع من الجلسة؟
لا تحتاج إلى معرفة التشخيص أو تحديد سبب المشكلة بدقة قبل الجلسة. تبدأ المتابعة بفهم ما يحدث الآن وتأثيره في المشاعر والعلاقات والدراسة أو الحياة اليومية.
- الاستماع إلى المشكلة دون لوم أو أحكام.
- فهم أوضح للعوامل النفسية والسلوكية والأسرية المرتبطة بها.
- تحديد أهداف واقعية يمكن ملاحظتها ومتابعتها.
- تقديم خطوات عملية تناسب الحياة اليومية.
- إرشاد ولي الأمر عند الحاجة.
- مراجعة التقدم وتعديل طريقة العمل.
- احترام الخصوصية والحدود المهنية.
في حالات الأطفال والمراهقين، قد تبدأ المتابعة بالحديث مع ولي الأمر لجمع المعلومات، ثم يتم تحديد شكل الجلسات التالية وفق العمر والاحتياج.
لا يتم إلزام العميل بعدد ثابت من الجلسات مقدمًا؛ لأن مدة المتابعة تختلف وفق طبيعة المشكلة والاستجابة لطريقة العمل.
الأساليب العلاجية المستخدمة
- العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
- الإرشاد النفسي والأسري.
- الإرشاد الوالدي والعمل مع أولياء الأمور.
- التعديل السلوكي وتنمية المهارات.
- تنظيم المشاعر والتعامل مع الضغوط.
- استراتيجيات دعم الانتباه وتنظيم السلوك.
اللغات المتاحة للجلسات
العربية: الفصحى واللهجة المصرية، مع استخدام لغة تتناسب مع عمر الطفل أو المراهق وطبيعة احتياج الأسرة.
هل مروة إبراهيم مناسبة لحالتك؟
قد تكون جلسات مروة مناسبة إذا كنت تعاني القلق أو التوتر أو انخفاض المزاج، أو تواجه مشكلات في التواصل والعلاقات داخل الأسرة.
كما قد تناسب أولياء الأمور الذين يحتاجون إلى دعم في التعامل مع سلوك الطفل أو المراهق، أو اضطراب الانتباه وفرط الحركة، أو صعوبات التعلم.
ويمكن لفريق وعي مساعدتك في التأكد من ملاءمة تخصصها لاحتياجك أو لاحتياج طفلك، أو ترشيح مختص آخر أقرب إلى الحالة.